مركز المعجم الفقهي
14013
فقه الطب
- المجموع جلد : 9 من صفحة 63 سطر 1 إلى صفحة 64 سطر 2 ( فرع ) في استحباب ترك الاكتواء للتداوي وليس بحرام * عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ( إن كان في أدويتكم أو ما تداويتم به خير فشرطة حجام أو شربة عسل أو لدعة بنار توافق داء وما أحب أن أكتوى ) ) رواه البخاري ومسلم وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ( الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وإني أنهى أمتي عن الكي ) ) رواه البخاري وعن ابن عباس أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب فقلت من هم قال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يغتابون وعلى ربهم يتوكلون ) ) رواه البخاري ومسلم وفي روايات للبخاري ( ( ولا يكتوون ) ) وعن عمران بن حصين قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم ( ( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا ومن هم يا رسول الله قال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون ) ) رواه مسلم وعن المغيرة بن شعبة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ( من اكتوى أو استرقي فقد بريء من التوكل ) ) رواه الترمذي بإسناد صحيح وعن عمران ابن الحصين رضي الله عنهما ( ( قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكي فاكتوينا فلا أفلحن ولا أنجحن ) ) رواه أبو داود بإسناد صحيح وفي رواية البيهقي ( ( فما أفلحنا ولا أنجحنا ) ) واسنادها صحيح * وعن مطرف قال قال لي عمران بن الحصين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( جمع بين حج وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات ولم ينزل فيه قرآن يحرمه وقد كان يسلم على حتى اكتويت فتركت ثم تركت الكي فعاد ) ) رواه مسلم في صحيحه في كتاب الحج * ( فرع ) في جواز الكي وقطع العروق للحاجة * عن جابر رضي الله عنه قال ( ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرفا ثم كواه عليه ) ) رواه مسلم وفي رواية لمسلم أيضا أن أبيا مرض فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إليه طبيبا فكواه على أكحله ) ) وعنه قال رمي سعد بن معاذ في اكحلة فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم ورمت فحسمه الثانية ) ) رواه مسلم وعن ابن مسعود قال ( ( جاء نفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن صاحبا لنا اشتكى أفنكويه فسكت ساعة ثم قال إن شئتم فاكووه وإن شئتم فارمضوه يعني بالحجارة ) ) رواه البيهقي بإسناد صحيح وروى البيهقي عنه ( ( أن أنسا اكتوى وابن عمر وكوي ابن عمر ابنه ) ) والله أعلم *